كوكب أرض الحب - الجزء الثانى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

كوكب أرض الحب - الجزء الثانى

مُساهمة من طرف ahmed m said في الثلاثاء 22 نوفمبر 2011, 6:04 am

نزل الشيخ عاكف الشعرانى مع مجموعته المختارة وانطلق إلى السعودية أولاً وكان من حظه أن ذهب هناك مع موعد الحج فحج إلى بيت الله الحرام ورأى التزاحم بين المسلمين أثناء أداء الشعائر فذهل وتعجب وعاش بين الناس فى تلك البلاد حوالى ثلاثة أشهر ثم انطلق إلى العراق حيث معقل الشيعة فعاش بينهم ثلاثة أشهر ثم انطلق إلى حيث الجامع الأزهر وعلماؤه فعاش وسط المصريين حوالى ثلاثة أشهر ثم عاد إلى القمر مع صحبته وهناك طلب اجتماع المجلس الرئاسى فاجتمعوا حوله وبدأ حديثه قائلاً :
*خطبة الشعرانى
بسم الله الرحمن الرحيم , أخوتى وأحبائى شعب أرض الحب السلام عليكم ورحمة الله وبركاته (فرد الشعب عليه السلام)
فى الحقيقة وبعد التجربة التى عشتها داخل البلاد الإسلامية , فقد رأيت فى تلك البلاد عجباً من هؤلاء القوم , سأحدثكم عن أفضل من فيهم , وسأترك لكم الحكم 0
أفضلهم هو من يقيم الفروض الخمس كما أمرنا الله ولا يأتى ببعض الكبائر , وأهم الكبائر التى يهتمون بتجنبها هى الزنا وشرب الخمر والسرقة وكأن تلك الكبائر الثلاث لديهم هى الدين , أما باقى الكبائر فاهتمامهم بها حسب الظروف كالكذب والفتنة وعدم الأمانة والنزاهة وغيرها كثيراً 000 وهم قوم غير مترابطين إلا فى الظاهر 0000 وهم قوم غير متعاونين إلا فى الظاهر 0000 وأغلبهم يقولون ما لا يفعلون 0 والقول عندهم كثير وجميل ويأسر القلوب , أما الفعل فإن لم يكن عكس القول فهو أقل من القول بكثير0
أخذوا من الدين جزء واهتموا به , وتركوا الباقى حسب الظروف , فانهار بهم مجتمعهم , وصاروا قوماً مسخاً , فلا هم تمسكوا بمبادئ الدين , ولا هم تمسكوا بالمبادئ الإنسانية المجردة , فصاروا مثلما يقولون كمن رقص على السلم , فلا هم طالوا الدنيا , وكيف لهم أن يطولوا الآخرة وهم منافقون0
تعجبت كثيرا منهم , ففيهم الأغنياء الذين يستطيعون لو أنفقوا نصف مالهم على الفقراء لما وجد فقيراً واحداً بين المسلمين , لكن هؤلاء الأغنياء أفضلهم يقيم الفروض وربما يبنى بعض المساجد وربما يعطى القليل من ماله للفقراء فلا ينقص من ماله إلا القليل وتجده يقول لنفسه الحمد لله لقد تصدّقت من مالى وأرضيت ربى وربما يصدق نفسه فيال العجب من مثل هذا المسلم0
أما نظرتهم للمرأة فاضحكوا معى 000فهم قوم فى قمة المهزلة , فكلهم يزنون بعيونهم 000وإذا ما وجدوا أو عرفوا أو تشككوا أن شخصاً زنا بجسده فلا يرحموه !!!! ومشكلة الجنس عندهم مشكلة لم يجدوا لها حلاً يرضى نفوسهم حتى الآن , والمشكلة فيهم وفى عاداتهم وتقاليدهم البالية , وليست فى المنهج الإسلامى كما يتوهم أعداء الدين المستشرقين0
وهم قوم متفرقون ولا يجتمعون أبداً على قلب رجل واحد إلا فى أمور دنياوية عابرة كمباراة كرة أو ثورة على حاكم ظالم لا تعرف لنفسها هدفاً رغم أن أساسيات الدين الإسلامى أو فلنقل ألف باء المنهج الإسلامى هى أن يجتمع القوم على قلب رجل واحد فى الحق والخير فالإسلام دين جماعة وليس دين فرد , فلا يستطيع المسلم أن يقيم الإسلام كمنهج بمفرده 0
أما علماء الإسلام فيال المأساة فأقل ما يقال عنهم أنى رأيت عندهم (العشق صلاة والفسق صلاة) أما العشق فأفضلهم يعشق شهوة الشهرة وأما الفسق فمنهم من هو أسير شهوة إثبات الذات0
وأنى وكلى ألم أراهم قوم لا أمل فيهم فقد تمكنت منهم عاداتهم وتقاليدهم الجاهلية , وأنا أشبه قصة المسلمين على الأرض بالمجرم الفاجر مدمن المخدرات فأرسل له الله رسول الرحمة الذى هداه إلى طريق الله فابتعد عن إجرامه وفجوره وعن تعاطيه للمخدرات وصار يصلى ويصوم ويعبد الله حق عبادته وأصبح فرداً صالحاً فى المجتمع , ثم بعد فترة من الزمن تاقت نفسه للمخدرات , فأصبح يصلى ويصوم ويتعبد ويتعاطى المخدرات وهو يوهم نفسه بأنه أفضل مما كان عليه فى الجاهلية0
وأنا وكلى أسف أرى أن أعداء الدين الإسلامى استطاعوا أن ينظموا مجتمعاتهم ويجعلوا المبادئ الإنسانية المجردة أساساً لحياتهم , فصار مجتمعهم أرقى وأفضل كثيراً كنواحى إنسانية من المجتمعات الإسلامية المتخلفة , وهذا لا ينفى إنحرافهم عن المبادئ الأساسية الخاصة بالعفة والإلتزام بالعبادة0
وأنا أشبه المجتمع الإسلامى هنا برجل غطس فى برميل مليئ بمادة الزفت السوداء اللزجة ثم قام ووقف على قدميه فأصبح كل جسده يقطر زفتاً ومسح عن عينيه فرأى رجلاً نظيفاً "فى مظهره" يلبس بدلة بيضاء ولكن بأسفل رجل البنطلون عدة بقع سوداء فأشار إليه قائلاً هذا الرجل قذر جداً ألا ترون البقع السوداء 0
إن الإسلام مثل النبات لابد له من أرض صالحة للزراعة كى يغرس فيها , وإلا لنشأ ضعيفاً مهزوزاً فى النفوس وأصبح القوم كبقعة سوداء فى جبين الإسلام 0
فإن كانت الأرض غير صالحة للزراعة فهناك حلان , إما أن يتم استبدال التربة بتربة صالحة وأنتم ياشعب أرض الحب أراكم قوماً صالحين , وإما أن يتم استصلاح التربة فهل ترون فى هؤلاء المسلمين أى أمل أن يصبحوا على قلب رجل واحد , وأن يحب المسلم لأخيه مثلما يحب لنفسه بالفعل لا بالقول , وأن ينظروا للكاذب أو الكاذبة مثلما ينظروا للزانى أو الزانية , وأن ينظروا لمن يحاول أن يفتنهم فى نفوسهم أو فى عقولهم كما ينظروا للقاتل أو شارب الخمر أو السارق وأن يعتبروا عقوق الوالدين أكبر من الزنا وشرب الخمر والقتل والسرقة بالفعل والإدراك لا بالقول0
إنهم اهتمّوا بالكبائر التى فيها فضائح لبعضهم البعض , ولم يهتمّوا ببقية الكبائر أو اهتمّوا بها ظاهرياً فقط فهم قوم يهتمون جداً بفضيحة بعضهم لبعض ويعتبرون ذلك جزءاً من الدين بل ويتباهون بذلك 0
فيكون الرجل به عيب من العيوب لكنه غير مفضوح به بين الناس فإذا عرف أن غيره به نفس العيب لكنه مفضوح بين الناس فيكون أول المغتابين لذلك الرجل ويال العجب!!!
إن أفضلهم متمسك بفروض الدين ويتجنب بعض المعاصى ولكنهم كلهم عبيد لتقاليدهم وعاداتهم الجاهلية ولا يرون فى ذلك أى عيب , حتى علمائهم , أنهم يدعون الكذابين للصلاة وهم يعلمون أنهم لا يستطيعون التخلى عن الكذب, إنهم يدعون المخادعين للصلاة وهم واثقون أنهم لن يتخلوا عن خداعهم فهم يسمّون الخداع شطارة, إنهم نسوا أن الإنسان لابد أن يرقى أولاً لدرجة إنسان قبل أن ندعوه لأى دين وأى صلاة0
لابد للدعاة أن يدركوا أن الحب بين بنى البشر هو كمثل الماء اللازم للنبات كى يحيا وكيف للمخادع والكاذب والحاسد والحاقد أن يحب أخيه مثلما يحب نفسه , فهل هناك أى أمل فى علاج هؤلاء القوم0
فإذا ناقشت أحد العلماء فى ذلك يقول لك "ما علىّ إلا البلاغ , اللهم أنى بلّغت اللهم فاشهد" !!! إضحكوا معى 000
وبالنسبة للعمل فلا أكسل منهم رغم أن الدين يعتبر العمل جزء لا يتجزأ من العبادة , الكل منهم يريد أن يأخذ حقه وأكثر من حقه قبل أن يبدأ العمل , وإن عملوا فإنهم لا يحبون روح الفريق , فكل منهم يستأثر بنفسه ويحب أن يسيطر على الآخرين 0
وهم قوم يحبون أن يتلصصوا على بعضهم , وأن يتملقوا بعضهم , فأنا أسميهم الشعوب البصّاصة , ثم يغتاب بعضهم بعضا0
وهم قوم حسّادون لبعضهم , فينظر الإنسان منهم لما فى يد أخيه يتمنى أن يأخذها منه ويحرمه منها0
وهم قوم شكّاكون , يشك بعضهم فى بعض , والنفوس مريضة بالغيرة والحقد0
وهم قوم يسخرون من الضعيف , ويخادعون فيمثلون الإنسانية تمثيلا , وإذا وقع بينهم إنسان حسن النيّة أو كما يقولون "على نيّاته" كان لقمة سائغة لهم وأشرفهم يكتفى بالسخرية منه0
وهم إذا حدثوا كذبوا , وأفضلهم لا يكذب إلا تحت ضغط الظروف , وإذا إئتمنوا خانوا , وأفضلهم لا يخون المقربين منه ولكنه من السهل عليه ألا يكون أميناً مع الغريب , وإذا عاهدوا أخلفوا , وأفضلهم إذا عاهد لا يخلف إلا تحت ضغط الظروف , وإذا خاصموا فجروا , ومعظمهم يتصف بهذه الصفة0 فأنا أنظر لهم فأراهم يشبهون أهل الدرك الأسفل والله أعلم, وإذا واجهتهم بذلك يقولون هو النفاق الأصغر0
ومنهم الكثير الذى يتباهى بأنه أصبح ذات عادات وتقاليد غربية , وهو يتصور بأنه أصبح بذلك أرقى من الآخرين , ونسى أن بين يديه دين متكامل ومنهج هو المثالى , فالإسلام دين ومنهج حياة متكامل , فإذا كان الله قد جعل قانون الغابة بين الحيوانات هو قانون البقاء للأقوى فذلك لحكمة أن يجعل التوازن يسود الغابة , فسبحانه وتعالى أيضاً وضع قانون إسمه الإسلام هو المثالى لبنى الإنسان على وجه الأرض0
وهناك من الشعوب غير الإسلامية قد أخذت من الإسلام جزء من قوانينه فارتفعت وعلت فى الأرض , فالله يعدل بين كل الشعوب وقانونه واحد0
أما الشعوب الإسلامية فقد أخذت من الإسلام ما قد جاء على هواها , وتركت بقيته , فانعوج بهم مجتمعهم وظلّوا على حالهم المعوج وهم راضون , بل هم قوم جبارين , وإنهم لفى ضلال مبين 0
وأغرب الغرائب لديهم بل أعجب العجائب أن منهم قوم يعتبرون أنفسهم حاملين لراية الدين وهم فى الحقيقة تائهون عن المعنى الحقيقى للدين , فترى شاباً ملتحياً مهتم جداً بحضور دروس الدين لأحد الدعاة , وهناك فى الناحية الأخرى شاباً آخر مهتم جداً بأن يذهب لما يسموه "غرزه" لكى يتعاطى فيها المخدرات , وأنا أقول أن لا فرق بينهما , فذلك دخل لكى يعمل كما يقولون "دماغ مخدرات" وهذا دخل لكى يعمل "دماغ إسلام" 0
فعند خروج كل منهم من مبتغاه هل تغير من أخلاقه شيئاً , هذا هو المهم أن كانوا يفقهون0
فإن كانت أخلاقهم قبل الدخول مثل أخلاقهم بعد الخروج فلا فرق بينهما0
لابد للدعاة أن يدركوا أن الإسلام نظام حياة للأمة والأمة التى تدركه تعلوا فى الأرض وأيضاً تدرك جنة الآخرة0
فالإسلام كما يقولون بالإنجليزية عبارة عن "سيستم" "system" وهذا السيستم له أساسيات فإذا كانت الأمة فاقدة لألف باء هذه الأساسيات فلا أمل لها فى إدراك السيستم الإسلامى , وكيف لهم أن يدركوه وهم عبيد لتقاليدهم وعاداتهم التى يتباهون بها وهى فى الحقيقة عصارة الفكر الجاهلى0
هل يستطيع العلماء أن يواجهوا الناس بحقيقتهم , أشك فى ذلك , هل يستطيع خطيب الجمعة مثلاً أن يبدأ خطبته فيقول السلام عليكم أيها المسلمون أرجو أن تتذكروا دائماً أن أهل الدرك الأسفل أيضاً مسلمون أو هكذا كانوا يطلقون على أنفسهم ويظل يقولها لهم كل جمعه حتى يقلعوا عن الكذب فى المعاملات اليومية وحتى تصبح الأمانة فى التعامل هى الأساس وعدم الأمانة يصبح الإستثناء وحتى يصبح الوفاء بالعهد هو الأصل , وإذا اختصم كبير وصغير يكون القصاص بالعدل هو ميثاقهما والأفضل فيهما يكون مبدأه العفو عند المقدرة , وأن يصبح الإنسان كبيراً فيهم إذا ما كان يرد السيئة بالحسنة0
هل هذا معقول , هل يمكن أن يدركوه , هل يمكن أن يستوعبوه , هل يمكن أن يتخلوا عن شهوة الشهرة وأن يحبوا الطريق إلى الله وأن يعلموا إن أول الطريق هو أن يواجهوا المستحيل بكل شجاعة ويظلوا فى مواجهته ولا ييأسوا حتى يهزموه 00 هذا هو الطريق ياأولى الألباب
هل هناك أى أمل فى هؤلاء القوم , هل عندهم الإستعداد لمواجهة أنفسهم بكل صراحة0 أشك فى ذلك كثيراً0
إن علماء الدين مثلهم كمثل المدرس الخصوصى الذى تبعث لديه بأبنك كى يجعله متفوقاً فى مادة ما , أما المادة التى هم مسئولون عنها فهى مادة الجنة والنار , لا أن يقولوا اللهم إنى بلغت اللهم فاشهد !!!
ولابد لهم أن يعلموا أن المجتمع الإسلامى كما أراده الله لنا يختلف عن المجتمع الغربى , فلا أمل إلا أن تكون كل الدول الإسلامية عبارة عن دولة واحدة 000 هل يستطيعون ؟ !
هل يستطيعون العمل الجاد المثمر لتوحيد الأمة الإسلامية تحت راية واحدة 00 فهذا هو الأمل الوحيد لديهم كى يصبحوا قوماً يستحقون أن يلوحوا فوق رؤوسهم براية الإسلام , هل يستطيعون غرس أساسيات الأخلاق الإنسانية الراقية فى نفوس معظم الناس ولن أقول كلهم ؟ هل يستطيعون أن يواجهوا همجية الفكر لدى معظم مريديهم بكل قوة وأن يتحمّلوهم حتى يعبروا بهم نهر الحب0
لابد أن يدرك علماء الإسلام أن السبيل الوحيد لأن تعلوا راية الإسلام لتعم الأرض كلها , السبيل الوحيد أن يجتمع مسلمى الأرض جميعاً على قلب رجل واحد , وهذا لن يتأتى إلا إذا اجتمعوا تحت راية واحدة , لابد أن يدركوا أن الفكرة الأساسية للمنهج الإسلامى الذى أتى بها الحبيب محمدا هى أن يكون المجموع كتلة واحدة بقلب واحد , هذه هى الفكرة الأساسية لمنهج الدين الإسلامى لو كانوا يفقهون , وأن المنهج الإسلامى لا يتغير مع تغير الزمان , لابد أن يسيروا على الصراط الذى رسمه لهم خالقهم وهم صادقون , وهم مؤمنون , وهم واثقون بوعده لهم , وأن يتوكلوا على الله بالفعل لا بالقول , هاهنا , هاهنا فقط سيأتيهم وعد الله الحق لهم إن كانوا صادقين0
لقد شعرت وأنا أغادر كوكب الأرض عائداً لكم بأن هناك خنجراً مسموماً يشق صدرى ومما عمّق شعورى بالألم إحساسى الشخصى بأن لا أمل فى هؤلاء القوم0
ثم رفع الشعرانى رأسه ناظراً إلى السماء ورفع يديه ثم قبض راحتيه وصرخ بأعلى صوته واإسلاماه
إنى لم أراه بينهم , بل رأيت مأساة
ثم وضع راحتيه على وجهه وهما ترتعشان قائلاً :
واحَر قلباه , واحَر قلباه
ثم هدأ وقال : وأخيراً أترك لكم الحكم عليهم وأترك لكم الإختيار والسلام عليكم ورحمة الله0
*القرار بإبادة المسلمين من على وجه الأرض
ظل المجلس الرئاسى وكل الشعب السارى فى حالة وجوم وحزن شديد حتى أفاقهم صوت الرئيس / حاتم المنصور الذى قال : سنترك الحكم للمجلس الرئاسى وسوف يتم إعلان الشعب بالحكم فوراً
إجتمع المجلس الرئاسى وبعد مناقشات عنيفة إتخذ المجلس هذا القرار0
"يتم إبادة المسلمين من على وجه الأرض , نظراً لفشلهم الذريع فى رفع راية الدين ورفع كلمة الله على سطح الأرض , ولكونهم أصبحوا وصمة عار على الدين , وشوهوا صورته العظيمة بفساد أخلاقهم , وإدمانهم لعاداتهم وتقاليدهم البالية, على أن يتم إنزال الشعب السارى بدلاً من هؤلاء الفاسدين لإعلاء كلمة الله فى الأرض"
إستمع الشعب السارى لقرار المجلس الرئاسى وهو فى حالة صمت رهيب
وفى تلك الأثناء ذهب صالح الصافى إلى القاعة الكبرى وطلب مقابلة الشيخ / عاكف الشعرانى فأذن له بالدخول وعندما جلس بجوار الشيخ الشعرانى طلب منه توجيه كلمة للمجلس الرئاسى فقام الشعرانى وطلب من المجلس الرئاسى السماح لصالح الصافى بتوجيه كلمته 0
وقف صالح الصافى أمام المجلس الرئاسى وبدأ كلمته فقال : بسم الله الرحمن الرحيم , أيها الأخوة الأحباء لقد حكمتم على أهل الأرض المسلمين بالإبادة وقد يكون لكم الحق من ناحية , ولكن هناك ناحية أخرى أراكم لم تروها , فرسولنا الكريم قال "الخير فى وفى أمتى إلى يوم الدين" فإذن هناك منهم من فى قلبه خير , هناك منهم من فى قلبه لا إله إلا الله كما أراد الله , هناك منهم من جعل تقاليده وعاداته هى التقاليد والعادات الإسلامية كما أراد الله , ومن أجل هؤلاء الذين لا نعرفهم وقد لا يعرفهم أحد من مسلمى الأرض , من أجل هؤلاء أرجوكم أن تراجعوا أنفسكم فى قراركم . إعطوا مسلمى الأرض الفرصة الأخيرة , واجهوهم بحقيقتهم ثم اعطوهم الفرصة الأخيرة فإن لم يستجيبوا فليواجهوا مصيرهم, والسلام عليكم ورحمة الله"
*الفرصة الأخيرة
عاد المجلس الرئاسى للإنعقاد متأثراً بكلمة صالح الصافى وبعد إجتماع لم يستغرق إلا دقائق إتخذ المجلس القرار التالى :
"يتم إيفاد مجموعة مختارة من مجلس الحكماء والعلماء لمواجهة المجلس الإسلامى العالمى بكوكب الأرض , وإبلاغه بقرار المجلس بإبادة المسلمين من على وجه الأرض واستبدالهم بالشعب السارى الملتزم العظيم ما لم يواجهوا الناس بحقيقتهم وبمدى انحرافهم عن جوهر المعنى الحقيقى للدين , وإعطائهم الفرصة الأخيرة كى يعتصموا بحبل الله جميعاً , وأن يصبحوا على قلب رجل واحد , وأن يحب المسلم لأخيه مثلما يحب لنفسه كما أراد الله , وإلا فسوف تأتيهم الصاعقة من حيث لا يعلمون "
ذهبت المجموعة المختارة وعلى رأسهم الشيخ الجليل / عاكف الشعرانى واجتمعوا بعلماء الإسلام وواجهوهم بحقيقتهم وبحقيقة الشعب السارى وبالتهديد الذى ينتظرهم ما لم يعودوا لطريق الله ولازال الشعب السارى فى انتظار عودتهم0
"تمت"

ahmed m said

ذكر عدد الرسائل : 2
الفرقة : متخرج
تاريخ التسجيل : 22/10/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى